عجباً لنهر حبك…
كلما شربت منه إزددت عطشاً
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

عجباً لنهر حبك…
كلما شربت منه إزددت عطشاً
إحساسٌ طاعن حد الموت…
عندما تمد يدك لهم طائعاً….
و تستعمي النظر راغباً….
ظناً منك بأنهم سيقودونك إلى بر الأمان و أرض الأحلام…
لتفتح عينيك على شفا جرفٍ هارٍٍ !!!!
و تستفيق على حقيقتهم !!!
( إن بع
في كل مرة اشنق في محكمة المشاعر


مرحبآ بك زآئري آلمجهول البيّن !!!
آلشمس لآ يمكنهآ إلإختبآء !!!!
~ مزاد علني ~
المبيعات :
ساعاتي بدونك…
بقايا يوم لم تكن انت صباحه…
مساء لم تعانق فيه عيناي عيناك…
________________________________________________
يقولون عندما نحب فإننا نحتضن عيوب من نحبهم قبل مزاياهم…
فلما لم تستطع احتضان عيوبي ؟
سؤال آخر :
هل أحببتني يوماً ؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
اشتاقك ياملكا تربع على عرش مملكتي بلا دساتير توريث…
و احبك يامن تغلغل عشقك ليسكن اعمق نقطة في قلبي…
وينتشر عبر كل مسام جسدي
———————————————
أغرق فيكــــ

اغرق في حبك
واغوص فيك حد الضياع
لأخرج لاهثة
ابحث عن ثقب اتنفس منه
هاربة من الحب في زمن اللا حب.…
تسير في الطرقات وعلى الأرصفة….
تترقبها الأعين وتلاحقها الألسن….
هذا يحبها.…
وذاك يعشقها….
والأخير يهواها….
والجميع يشتهيها !!!!
تهرب وتختبئ خلف الجدار….
ترى هذا يلثم معشوقته حبا….
ويتبادلان من الهوى ألوانا….
وذاك يصفعها غضبا….
لأنها لم تلبي رغباته النزقة….
آآآآآآآه….
يسرح بها خيالها….
تغمض عينيها….
يحملها الحلم….
الى مدينة الحب العذري….
الى زمن الحب الطاهر….
ههي معه….
يرقصا سوياً
اتيت هنا
تكبلني احزاني
اشعر بأنني اختنق لذا اتيت
اتيت لأكتب فهي طريقتي للتخلص من آلامي
ولكن !!!
يبدو ان آلامي هذه المرة أكبر من أن تفرغها كتابات
اشعر بقلق ،،،
بخوف
بل رعب
انتظر مجهولا سيأتي
انتظر بركانا سينفجر
زلزالا سيهز أركان حياتي
شيئا ما يخبرني أنها النهاية
هاتف ما يصرخ
استسلمي
فقد حانت لحظة الوداع
يا الله
انني اغص بحزني بقلقي بخوفي
ألتقينا ففتحت لقلبي في العشق الف مجال..
أحببتك وعاهدتني أن نكون للحب خير مثال..
وإنك يوما لن تخذلني وستقهر لأجلي كل محال..
ووعدتني أن تزدان وتزهر أيامنا بأحلى وصال..
واليوم هأنا أقولها برغم قسوة وصعوبة المقال..
هجرتك……فلا عيش يرج

جدا متعبة من حكايات الرحيل المباغت
أئن مثقلة بهموم رحيلهم
ما يقض مضجعي انني عاهدتهم عهد بالله
ان لا اكون الا لهم
و لكن هم من اختاروا الرحيل
مساءكمــــ ياسمينــــ// صباحكمــــ ورد
تملكتني كلمات حاولت تسطيرها كما تسللت لمخيلتي و لكني توقفت و لم يعد في إمكاني إكمالها ، لا أدري ما دهاني رغم أنني تعودت أن ارتجل ما أكتبه ، و أن أعبر ببساطة عما يعتريني و بدون اختيار مفردات دقيقة ولكنني هنا عجزت عن اكمال قصيدتي ، على ما يبدو أن قلمي اعتاد معانقة الحزن في نزفه فصعب عليه أن يسيل الشهد و الفرح على أوراقي.
اترككم مع قصيدة عشق مبتورة :
جلست وحنيني يحاصرني
اقلب اوراق مذكرتي
اب
الى متى تظل أخطائي الصغيرة تلاحقني ؟ و إلى أي مدى يمكن أن تؤثر سلبا في أحداث حياتي اليومية ؟
هل يمكنني تحويل محنتي إلى منحة تفيدني في مواجهة شراسة واقعي المؤلم دون دعم من هم حولي ؟
هل يعقل أن يعجز أقرب الناس عن نسيان أخطائي اللامعنية وأن يتقصد تجريحي بذكرها و لومي عليها برغم مرور الزمن الكافي لتلاشيها حتى من اكثر القلوب حقدا ؟
هل كوني ارتكبت خطأ أوقعتني فيه عفويتي في التعامل مع الناس يعني فسادي الإجتماعي غير المأمول تقويمه ؟
هل من الممكن أن تعد هفواتي الصغيرة جرائم مسبوقة الإصرار والتعمد ؟
وهل من المعجز و المستحيل أن تجمعنا مساحة تفاهم برغم توحد دمينا معا ؟
تساؤلات يضج بها عقلي الصغير فينوء تحت ثقلها ألما و تكاد أن تفتك برأسي فتفجرها و محاولات فاشلة مني للوصول إلى إجابات ترسو بي في مرافيء الراحة و الطمأنينة و التي أضعت عنوانها منذ أن ودعت طفولتي و أصبحت أنثى ناضجة.
تتصارع التساؤلات والاجابات خلال معارك قاسية إتخذت من عقلي ساحة لها و في كل مرة تنتهي المعركة و أسيرتي تكون أجابة وحيده هي الأنوثة !!!!.
لكن تفكيري الناضج يرفض قطعا أن تكون الأنوثة هي أسيرته التي يتطلع إليها بل يراها ضحية مغلوبة على أمرها
تلك الجملة البسيطة استوقفتني كثيرا ، كعادتي حين تعانق عيناي كتابات العملاق نزار ، و لكن الوقفة هذه المرة طالت على غير عادة ، كون تلك الجملة أجابت بدقة وبساطة عن تساؤلات دارت من حولي تستغرب لامبالاتي بالمستقبل أو على وجه الخصوص عدم لهثي للتخطيط له أو إرهاق فكري في التكهن بماهيته.
أدعوكم يا من تستغربون إسلوبي في التعامل مع ذلك المجهول بدراسة النظرية القبانية كما أطلقت عليها فلو سلمتم بهذه النظرية لما نعتموني بالباردة الجامده و الل
في مساءات الخوف كنت أهذي
يكبرني الشوق لرجل يحييني
لأمان يكتنفني
و من هنـــــــــــاك
من خلف عتمة الليل
تراءى لي طيف









